استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في تنمية مهارات الاتصال بين الثقافات لدى متعلمي الإنجليزية كلغة ثانية (ESL)
الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، الاتصال بين الثقافات، الإنجليزية كلغة ثانية، روبوتات المحادثة، التعلّم الرقميالملخص
جعلت العولمةُ الاتصالَ بين الثقافات مطلبًا أساسيًا لمتعلمي الإنجليزية كلغة ثانية (ESL). فلم يعد إتقان القواعد والمفردات وحده كافيًا لضمان مشاركة فعّالة في سياقات متعددة اللغات والثقافات؛ إذ يحتاج المتعلمون اليوم إلى الوعي الثقافي، والتعاطف، والقدرة على التكيّف. وفي الوقت نفسه توفر تطورات الذكاء الاصطناعي (AI) فرصًا واعدة لتلبية هذه المتطلبات؛ فالأدوات مثل روبوتات المحادثة، وأنظمة التعلّم التكيّفي، وبيئات «التعلّم التعاوني الدولي عبر الإنترنت» (COIL) تقدّم ممارسات تفاعلية غنية بالسياق تتجاوز الأساليب الصفّية التقليدية. تتبنى هذه الدراسة منهجًا نظريًا وصفيًا–تحليليًا يعتمد على الأدبيات المنشورة بين عامي 2020 و2025. وتُظهر المراجعة أنّ الذكاء الاصطناعي قادر على تحفيز المتعلمين، وصناعة محاكاة لتبادلات بين ثقافية، ودعم مهارات بعينها مثل فهم المسموع والكفاءة التداولية. ومع ذلك، تشير الأدبيات إلى شواغل موازية: الإفراط في الاعتماد على التكنولوجيا، واحتمال تقليص التفاعل الإنساني الأصيل، وصعوبات ضمان الأصالة الثقافية في الحوارات المُولّدة آليًا. وتشير التحليلات إلى وجوب النظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه مُعينًا داعمًا لا بديلاً للتجربة بين الثقافات في الواقع. وتتمثل قيمته النظرية في تموضعه وسيطًا بين الكفاءة اللغوية والكفاءة بين الثقافية. كما تبرز أهمية الاستخدام المسؤول: على المعلّمين مزجه بالأساليب التقليدية، وعلى الباحثين إنجاز دراسات تجريبية أطول أمدًا، وعلى المطوّرين تصميم أنظمة تحترم التنوع والحساسية الثقافية.

