إعادة تحليل قائمة على القيود للهجة العربية البرقاوية: العازل العروضي، الثبات الصرفي، الإختيارية الصوتية، وترتيبات النظرية المفاضلة الطبقية المتغيرة في لهجة أهل المرج
الكلمات المفتاحية:
لهجة مدينة المَرْج الليبية، نظرية الأمثلية، نظرية الأمثلية العشوائية، مبدأ المحيط الإلزامي، أسماء الفاعل، الاختيارية الصوتية، العازل العروضيالملخص
يقدم هذا البحث دراسة تحليلية موفوفونولوجية (صرفية-صوتية) مبنية على القيود للهجة مدينة المرج (إحدى لهجات العربية البرقاوية)، مع مقارنة آلياتها البنيوية وقيودها اللغوية مع المفاهيم والفرضيات الصوتية المستخدمة في دراسة اللهجات الليبية الغربية وتحديداً اللهجة الليبية المصراتية كما حددها الرملي (2012). يستخدم هذا البحث النظرية الأمثلية المتوازية ونظرية الأمثلية العشوائية وفقاً لطرح برينس وهايز وبويرزما وسمولينسكي، وذلك لتحليل ميكانيكية الإدغام الموضعية وإستراتيجيات الإصلاح البنيوي، والتباين الصوتي في السياقات الصرفية المختلفة، وذلك بدلاً من الإعتماد على جمع بيانات ميدانية جديدة. ومن خلال إعادة التحليل التفصيلية للشبكة الصوتية؛ أتضح أن اللهجة الليبية المصراتية تعالج مخالفة مبدأ المحيط الإلزامي من خلال الإدغام الرجعي ، فإن اللهجة المرجاوية تمتاز بمعالجة بنيوية متنوعة ودقيقة.ويركز هذا البحث بصورة أساسية على أشتقاق الأفعال وفق الوزن الخامس (تفعَل) والوزن السادس (تفاعل)، إلى جانب دراسة أسماء الفاعل المقابلة لهذه الأوزان .كما يبين البحث مفهوم العازل العروضي ،وهو آلية بنيوية تعمل بها الحركات الصوتية الطويلة كقيد يقلل تأثير العوامل المحفزة للإدغام الصوتي ، الأمر الذي يسمح بمساحة من الإختيارية في تطبيق هذه العمليات. وأخيرا، يهدف هذا البحث إلى تحديد مختلف تراتبيات القيود التي تميز اللهجة المرجاوية، الأمر الذي خلص إلى تقديم نموذجاً جديداً لفهم التنوع في اللهجات في اللغة العربية الليبية.

