نهج الوقاية والتدابير الوقائية لإصابات المسالك البولية في جراحة أمراض النساء
الكلمات المفتاحية:
المثانة البولية، إصابة الحالب، الولادة القيصرية، استئصال الرحمالملخص
الخلفية: تُعدّ إصابات المسالك البولية أثناء العمليات الجراحية شائعة في جراحة أمراض النساء نظرًا لقرب الجهاز البولي التناسلي. تُقدّر نسبة إصابات المسالك البولية بنحو 0.2-1% من جميع العمليات النسائية وعمليات الحوض. تُصنّف إصابات المسالك البولية الناتجة عن جراحة التوليد وأمراض النساء إلى فئتين: المضاعفات الحادة، مثل إصابات المثانة أو الحالب التي يُمكن تشخيصها وإصلاحها فورًا أثناء العملية، والمضاعفات المزمنة، مثل الناسور المثاني المهبلي والناسور الحالبي المهبلي، والتي قد تُكتشف بعد أيام إلى شهور من الجراحة الأولية. هدف الدراسة: تقييم أكثر إصابات المسالك البولية شيوعًا الناتجة عن العمليات الجراحية النسائية، وذلك للوقاية من المضاعفات الخطيرة والمُزعجة التي تُؤثر على جودة حياة المريضات، ووضع دليل إرشادي وتدابير وقائية وبروتوكول يُقلّل من معدل حدوث المضاعفات الخطيرة. الخلفية: المرضى والأساليب: دراسة استباقية أُجريت في الفترة من يناير 2011 إلى ديسمبر 2021، شملت 37 مريضًا يعانون من إصابات في الجهاز البولي التناسلي بعد جراحات التوليد وأمراض النساء. النتائج: كان متوسط عمر المرضى 32 عامًا. من بين 37 مريضًا، لوحظت مضاعفات حادة لدى 31 مريضًا (83.7%)، بينما لوحظت مضاعفات مزمنة لدى 6 مرضى فقط (16.2%). كانت المثانة البولية أكثر الأعضاء إصابةً (20 مريضًا)، تليها الحالب (13 مريضًا)، بينما كان الإحليل أقلها إصابةً (مريض واحد). تحدث معظم إصابات المسالك البولية العرضية أثناء استئصال الرحم عن طريق البطن، حيث سُجلت لدى 22 مريضًا، بينما كانت الولادة القيصرية هي سبب الإصابة لدى 15 مريضًا.

