اكتشاف مثبطات جديدة لإنزيم HMG-CoA المختزل كعوامل علاجية محتملة لخفض نسبة الدهون في الدم باستخدام التصميم الدوائي بمساعدة الحاسوب، والالتحام الجزيئي، والتحليل الحاسوبي لخصائص ADMET
الكلمات المفتاحية:
فرط شحميات الدم، إنزيم HMG-CoA المختزل، التصميم الدوائي بمساعدة الحاسوب، الالتحام الجزيئي، التحليل الحاسوبي لخصائص ADMET، الستاتيناتالملخص
يُعدّ فرط شحميات الدم اضطرابًا أيضيًا رئيسيًا يُسهم بشكل كبير في تطور أمراض القلب والأوعية الدموية، ولا يزال يُشكّل عبئًا كبيرًا على معدلات المراضة والوفيات عالميًا. وباعتباره الإنزيم المُحدِّد لمعدل التفاعل في مسار الميفالونات، يلعب إنزيم HMG-CoA المختزل دورًا محوريًا في تخليق الكوليسترول، ويظل الهدف الجزيئي الرئيسي لعلاج الستاتينات. على الرغم من فعالية الستاتينات المُثبتة في خفض مستوى الكوليسترول في الدم، إلا أن استخدامها السريري قد يكون محدودًا بسبب الآثار الجانبية، والتفاعلات الدوائية، والاختلافات الفردية في الاستجابة للعلاج. ونتيجةً لذلك، يبقى اكتشاف مثبطات جديدة لإنزيم HMG-CoA المختزل ذات خصائص دوائية مُحسَّنة هدفًا هامًا في تطوير الأدوية. استخدمت هذه الدراسة استراتيجية تصميم الأدوية بمساعدة الحاسوب (CADD) لتحديد وتقييم مُرشَّحين جدد لمثبطات إنزيم HMG-CoA المختزل لعلاج فرط شحميات الدم. تم توليد جزيئات مُحسَّنة بنيويًا انطلاقًا من خصائص دوائية معروفة، وخضعت للتقييم باستخدام تقنية الالتحام الجزيئي لدراسة مدى انجذابها للموقع النشط للإنزيم. كما تم التحقق من خصائصها وحركتها الدوائية باستخدام أدوات التنبؤ الحاسوبية للامتصاص والتوزيع والايض والإخراج والسمية (ADMET). وقورن أداء الالتحام للجزيئات المصممة بأداء الستاتينات المرجعية. أظهرت عدة جزيئات مرشحة انجذابًا أقوى للارتباط المتوقع مقارنةً بالدواء المرجعي، وأثبتت تفاعلات إيجابية مع بقايا الأحماض الأمينية التحفيزية الأساسية من خلال الروابط الهيدروجينية والتفاعلات الكارهة للماء. علاوة على ذلك، أظهرت المركبات الرائدة المختارة خصائص دوائية مرغوبة، وامتصاصًا معويًا متوقعًا جيدًا، وملامح أمان مقبولة. تُحدد هذه النتائج الحاسوبية عدة مركبات رائدة واعدة تستحق المزيد من البحث كعوامل محتملة لخفض الدهون في الدم. ومع ذلك، يلزم إجراء دراسات تجريبية إضافية، بما في ذلك التحليلات الكيميائية الحيوية والدراسات المخبرية والحيوية، لتأكيد نشاطها البيولوجي وإمكاناتها العلاجية.

