التكنولوجيا في التعليم المعماري بين تحديات الواقع وفرص التطوير
الكلمات المفتاحية:
لتعليم الإلكتروني، التعليم المعماري، الرسومات الرقمية، التصميم المعماري الرقمي، تكنولوجيا التعليمالملخص
تلعب التكنولوجيا دورًا محوريًا في تطوير العملية التعليمية، ولا سيما من خلال الحاسوب، الذي بدأ استخدامه في التعليم منذ التسعينيات، وأسهم في توفير أدوات تعليمية متعددة ساعدت في تحسين جودة التعليم. ويُعد تخصص الهندسة المعمارية من أكثر التخصصات التي استفادت من هذا التطور، حيث ساهمت تقنيات الحاسوب في تسهيل استيعاب الطلبة للنماذج ثلاثية الأبعاد، وتطوير قدراتهم في التصميم والإخراج المعماري. وتهدف هذه الدراسة إلى تقييم تأثير استخدام التكنولوجيا على جودة التعليم في قسم العمارة، من خلال تسليط الضوء على الفوائد المكتسبة من دمج تقنيات الحاسوب، مثل الرسومات الرقمية والمنصات التعليمية، في العملية التعليمية. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت استبيانًا إلكترونيًا كأداة رئيسية لجمع البيانات تم تصميمه وتوزيعه عبر منصة Google Forms، ووجّه إلى عينة مكونة من 80 مشاركًا (66 طالبًا و14 عضو هيئة تدريس) من مختلف المدن الليبية، كما تم تحليل نتائجه باستخدام الأدوات الإحصائية في Google Forms. وقد أظهرت النتائج أن الغالبية العظمى من الطلبة ترى أن التكنولوجيا حاسوب تسهم بفعالية في تسهيل الفهم وتنمية القدرات التصميمية، كما أنها تعزز من جودة العملية التعليمية. وخلصت الدراسة إلى ضرورة تطوير المناهج المعمارية من خلال دمج التكنولوجيا بشكل أوسع، وتوفير برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى تمكين الطلبة من أدوات التصميم الرقمي المتقدمة، بما يعزز من كفاءتهم وقدرتهم على الابتكار والمنافسة في سوق العمل.

